Violence scolaire au maroc

 

 

 

 

 

 

 

 

بين لحظتين

ماكان التلميد ان يولد محبط العزيمة و لا فاقدا للارادة و الا بداع والخلق ماكن له أن يتخلف عن حجرة الدراسة بل عن المدرسة بأكملها لولا
تلك اللحظة المشؤومة التي وقف فيها الاستاد وقفة الديكتاتورالمتسلط على رقابة من أستئمن لتدريسهم و تنشئتهم.

ماكان للتلميد /ع م/ ومثله كثير أن يغادر مؤسسته التربوية للأبد وكله سخط و كراهية لها و لاطرها لولا الاستادة المحترمة التي

يفترض فيها أن تعامله معاملة الام لابنها او على الأقل معاملة تليق به كتلميد ذا حس مرهف و فكر نحو الابداع والخلق
و عوضا عن كل ذلك تبدأ حصتها بالنيل منه بحجة عدم انجاز التمارين يحث تقصده أولا دون غيره فتهوى عليه بالعصى حتى تتفطر يداه دما وحين يتعلق الامربتلميد أخر يتغير المعيار وتتغير قوة الضربة فتكون أخف

.ليس هذا فحسب فعندما تمنحه فرصة ألاجابة -إن منحته فرصة- على سؤال ما داخل الفصل( لنقل أنه ينتزع منها الاذن انتزاعا ) فانها لا تناديه باسمه احتراما وانما تنعته بصفة دميمة تحط العزيمة مثل (ايه أنت)او (ياله أنت جاوب أو لا راه عارفتي أش كاين)
اذا فما هو رد فعل التلميد؟
لاشك أنه سيصبح ذا شخصية مركبة و غير راغب في البقاء والاستمرار في الدراسة و هذا ماحصل لكن هذا التلميد وقبل أن يتخد هذا القرار كان لابد أن يفكر طبعا في رد الاعتبار و لو مرة واحدة فلم يجد سوى لحظة دخول المفتش فبينما كان الدرس مستمرا إذ بالأستاذة تطرح سؤالا فبادر/ع م/إلى رفع يده طالبا الاذن بالاجابة فلم تجد غيره رافعا أصبعه 'فكان لابد لها و اضطراريا أن تعطيه ألاذن قائلة له (تفضل أسي/ع م/) فما كان له الا أن يضحك ضحكة عريضة سمعها تلاميذ الاقسام المجاورة فلما حاوره المفتش عن السبب وهنا بدأت لحظة الانتقام -وبدأ تصور الانتقام يطفوا عندالتلميد 'هناك فقط وفي هذه اللحظة فقط أدرك أنه سيفجر كل ما في جعبته من أحساس بالمرارة فرد على أستفسار المفتش قائلا...إنها المرة الأولى التي أسمع تنطق الاستاذة بإسمي بدلا عن(يا له أ سطل) إنها تعاملني بقسوة و لاتعيرني اهتماما وتحتقرني أمام التلاميذ
.
هنالك استمر المفتش في طرح أسئلته واستمر التلميذ بالاجابة بدون حرج ...فلما انتهت الحصة ماكان من الاستاذة بعد استماعها لملاحظات المفتش إلا أن تنتقم منه وتكون له السبب في ضياع سنته الدراسية -كيف لا وهي المتحكمة في نقط التلاميذ كيف لا و قد طلبت من الاساتذة الاخرين أن يحبوا حبوها انتقاما من هذا التلميذ البريئ
..فهل بمثل هذا السلوك الصادر من الاستادة((ألمحترمة)) نخلق الشخصية المتزنة المبدعة القادرة على العطاء....
Mouhssine el kehal

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


 

 

 

 

حين يغيب الضمير

أشرفنا على نهاية الموسم الدراسي الحالي بإيجابياته و سلبياته ولعل ما لفت نظرنا هذه السنة أمرين اثنين أولهما حالات الإعتداء أو التحرش الجنسي وتانيهما استغلالهم من خلال الساعات الإظافية.
فإذا كان الموضوع الأول قد بات شبه مألوف وحالاته باتت تقلق الرأي العام و أسبابه ترجع فيما ترجع إليه الى صغر سن الأطر التعليمية, إذ تلتحق بالتدريس في سن مبكر- مستوى الباكلوريا – بحيث أغلبهم ما يزال مراهقا, فيكون الحال أشبه بمن استأمن ذئبا لحراسة قطعان من الغنم.
فإن موضوع الساعات الإضافية حديث ذوسجون و الخوظ فيه يقودنا إلى حقائق مرعبة, نقف هذه المرة على أبرزها ونعرظ لبعظ حالات الإستغلال فيها.
أصعب ما في الموضوع حينما يكون انخراط الثلميذ في مثل هذه الساعات من عدمه معيارا لحصوله على نقطة جيدة من عدمها أو معيارا للتعامل داخل الفصل الدراسي, و هنا نستعرض لكم حالة حديثة العهد في احدى المدارس الخصوصية ببرشيد, إذ يعامل الثلميذ (م.و) بقسوة من طرف أستاذه, لدرجة أن الضحية أصبح متوثرا نفسيا و غير قادر على استيعاب الدروس و لا حثى الإجابة على أسئلة الفروض أو الإمتحانات التجريبية الخاصة بالمادة التي يدرسها هذا الأستاذ, فيحصل على نقطة ضعيفة, و حين تمنح له نفس ورقة الإمتحان بفضاء آخر و تحت المراقبة و حيت يغيب الأستاذ المذكور يحصل على نقطة جيدة.
من أمثلة تصرفات هذا الأستاذ عديم الضمير, تمزيق الورق في وجه الضحية لمجرد خطإ بسيط, وممارسة التعنيف ضده.
لطالما اشتكت الأم لدى الإدارة سلوك الأستاذ و لطالما احتجت لدى الأستاذ نفسه و لكن لا حياة لمن تنادي.
و هكذا يكون الأستاذ قد فشل في تحقيق الأهداف المسطرة من قبل الوزارة الوصية ومن قبل المرصد الوطني لحقوق الطفل و هي خلق شخصية ناجحة لا محبطة, شخصية منتجة قادرة على الخلق و الإتقريربداع و ليس الإنكماش.
لكن ما سر هذه التصرفات؟
بكل بساطة لأن التلميذ الضحية لايظيف لدى 'حضرته' الساعات الإظافية مثل زملائه في الفصل.
وهكذا حين يغيب الضمير وتحضر المادة نكون أمام خطر حقيقي يهدد مستقبل الأطفال رجال الغد الذين أريد لهم أن يكونوا مبدعين أكفاء, قادرين على العطاء.

Mouhssine el kehal..

.